عش تجارب فريدة لا تُنسى في أحضان الطبيعة الصحراوية
شارك في تجربة فريدة لرصد وتتبع الطيور والكائنات في بيئة خنيفيس الطبيعية، واكتشف تفاعلات الكائنات مع البيئة الصحراوية والمائية.
استمتعوا بجولة بالقارب التقليدي في بحيرة النعيلة مع مرشد محلي. تجربة فريدة للاقتراب من الحياة المائية والاستمتاع بالمناظر الهادئة والصور الخلابة.
تجولوا بين الكثبان الرملية ومسارات المنتزه الوطني خنيفيس مع جولاتنا المصحوبة بمرشدين متخصصين ولهم دراية بالمنطقة.
إقامة بيئية فريدة في مخيم أم حسين مع تجربة الحياة المحلية الأصيلة.
استمتع بمشاهدة التنوع البيولوجي الفريد في منطقة خنيفيس، حيث الطيور، الأسماك والنباتات الصحراوية والمائية تتواجد جنباً إلى جنب.
شارك في مبادراتنا المجتمعية والبيئية وكن جزءاً من التغيير الإيجابي.
تابع أحدث الأنشطة والفعاليات مباشرة من صفحتنا على فيسبوك
حملة تنظيف للمنتزه الوطني بمشاركة المجتمع المحلي
تدريب على مبادئ السياحة المستدامة للمرشدين المحليين
عرض وبيع المنتجات التقليدية واليدوية
- اللقاء الأول: المواطنة البيئية والممارسات المستدامة تحت شعار: "المنتزه الوطني خنيفيس: نحو سياحة مستدامة لتحقيق تنمية محلية وبيئية بالجماعة الترابية أخفنير كحل مرتكز على الطبيعة في خدمة القدرة على الصمود".
- اللقاء الثاني: التدبير التضامني للموارد الطبيعية.
- اللقاء الثالث: السياحة البيئية والحلول المعتمدة على الطبيعة (SFN).
تثمين التنوع الإحيائي بالمنتزه الوطني خنيفيس بشراكة مع المديرية الإقليمية للتعليم الأولي والرياضة ونادي البيئة والتربية على المواطنة.
- خلق برنامج للتربية البيئية خاص بالمنتزه الوطني.
- خلق برنامج للتربية البيئية خاص بالمنتزه الوطني خنيفيس.
- تأطير وتقوية القدرات في مجال التنشيط بالمجالات الطبيعية يستهدف الأندية البيئية وتلاميذ وأطر المؤسسات التعليمية.
- تعزيز وعي التلميذات والتلاميذ بأهمية إدارة الموارد الطبيعية.
- ترسيخ القيم البيئية والمواطنة الإيكولوجية لدى فئة الشباب.
تحت شعار: "الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي".
الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة في الثاني من فبراير من كل عام، بهدف رفع الوعي بأهمية الأراضي الرطبة للبشرية وللكوكب، وهو التاريخ الذي يوافق ذكرى اعتماد اتفاقية رامسار حول الأراضي الرطبة سنة 1971، في مدينة رامسار الإيرانية.
وبمناسبة هذا اليوم، تُنظَّم العديد من الأنشطة في مختلف أنحاء العالم. تتنوّع الأراضي الرطبة بين المستنقعات، والسبخات، والمروج الرطبة، والبحيرات الشاطئية (اللاجونات) وغيرها من البيئات التي تقع بين اليابسة والماء، وهي تتميز بتنوّع بيولوجي استثنائي، إذ تأوي العديد من الأنواع النباتية والحيوانية. وتؤدي هذه النظم البيئية، من خلال وظائفها المتعددة، دوراً أساسياً في تنظيم الموارد المائية، وتنقية المياه، والوقاية من الفيضانات. لكنّ هذا التراث الطبيعي مهدّد بسبب الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية العالمية، مما يستدعي عناية خاصة للحفاظ عليه، لأن حمايته تمثل رهانات بيئية واقتصادية واجتماعية كبرى.